نحو آفاق جديدة: الشباب والأطفال في مخيم الأمعري للاجئين

تاريخ المقالة : 
Sun, 30 Jul 2006 11:39 +0300

بعد أكثر من خمس سنوات ومنذ العام 1999، عمل مشروع ركن الجوار للشباب والأطفال على الاهتمام بنشاطات وتلبية احتياجات وآمال الأطفال والشباب في مخيم الأمعري. هذه الخمس سنوات تزامنت مع بعض أكثر الأوقات صعوبة ليس فقط لسكان الأمعري بل لكل الفلسطينيين بشكل عام.
 

أرفق صورة: 

تنمية المجتمع المحلي - برنامج ركن الجوار

تاريخ المقالة : 
Tue, 2 May 2006 11:05 +0300

بدأ برنامج ركن الجوار في عام 1991 كبرنامج ريادي شملت انجازاته مشروع زاوية البيرة بمبادرة من مجموعة محلية من المواطنين الذين رأوا ضرورة لتوفير منطقة مخصصة للأطفال والشباب تمكنهم من تطوير وبناء هوية وانتماء مجتمعي فيما بينهم. وكان نجاح برنامج "زاوية البيرة" نموذجاً لإمكانيات العمل وحافزاً لتطوير وتثقيف شرائح مجتمعية في أرجاء فلسطين في هذا الإطار.

أرفق صورة: 

برنامج ركن الجوار - المراحل

تاريخ المقالة : 
Sun, 1 Jan 2006 12:10 +0200

المرحلة الأولى: تناول حاجات النساء بتوفير البنى التحتية والتجهيزات اللازمة لدعم النشاطات النسوية وضمان توفيرها للجميع، وملاءمتها للأوضاع الإقتصادية والحياة في المخيمين، مما أدى إلى زيادة مساهمة المرأة في الحياة العامة والعملية الإنتاجية في تلك المخيمات (الجلزون، قلنديا ونابلس). 2002 - 2005

منشآت الأعمال الصغيرة في شمال فلسطين: الواقع والاحتياجات

تاريخ المقالة : 
Sun, 14 Aug 2005 12:10 +0300

نظراً للدور المتزايد للمشاريع الصغيرة، وفي محاولة منه لرصد مشاكل هذا القطاع واحتياجاته المستقبلية، بادر مركز بيسان للبحوث والإنماء لجمع بيانات ميدانية حول المشاريع الصغيرة في مناطق شمال الضفة الغربية.
 

أرفق صورة: 

دليل مشروع المراكز المجتمعية متعددة الأغراض

تاريخ المقالة : 
Sat, 30 Oct 2004 11:03 +0200

يعتبر مشروع "مراكز مجتمعية متعددة الأغراض" ذا أهداف متعددة، وبإمكان أية مجموعة الاستفادة منه حسب احتياجات واهتمامات كل منطقة وكل مؤسسة مشاركة أو داعمة للمشروع. وقد ركز مركز بيسان للبحوث والإنماء، بالأساس، على مجموعة الأطفال، والشباب والشابات. إلا أن مشروع "مراكز مجتمعية متعددة الأغراض" على سبيل المثال، من الممكن تطبيقه على مجموعات أخرى مثل كبار السن أو المعاقين جسدياً.
 

أرفق صورة: 

الدليل التدريبي للقيادات الشابة باستخدام الفن التعبيري

تاريخ المقالة : 
Fri, 15 Oct 2004 11:58 +0200

يكمن حجم المسؤولية وعظمها في أن يأخذ المرء على عاتقه تطوير إمكانيات الشباب والمساهمة في رفع مستوى أدائهم، سعياً إلى إكسابهم مهارات قيادية، تجعل من كل واحد فيهم، على المدى البعيد، قائداً مجتمعياً فاعلاً ومؤثراً في الوسط والمحيط اللذين يوجد فيهما.
 

أرفق صورة: